خواجه نصير الدين الطوسي

182

آغاز و انجام ( فارسي )

و يقال انه يأتى يحيى على نبينا و عليه السلام و بيده الشفرة فيضجع الموت و يذبحه الخ 1 . ب - و دوزخ را بر صورت اشترى ، كما روى عن الصادق عليه السلام فى تفسير قوله تعالى : وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ( فجر / 24 ) . اذا كان يوم القيامة تقاد جهنم على صورة جمل بسبعين الف زمام فى يد سبعين الف ملك الى أن يطلع على الخلائق . در تفسير مجمع البيان در بيان كريمهء فوق وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ روايت شده است : روى مرفوعا عن أبى سعيد الخدرى قال : لما أنزلت هذه الاية تغير وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و عرف فى وجهه حتى اشتد على أصحابه ما رأوه من حاله . و انطلق بعضهم الى على بن ابى طالب عليه السلام فقالوا : يا على لقد حدث أمر قد رأيناه فى نبى اللّه صلى اللّه عليه و آله . فجاء على عليه السلام فاحتضنه من خلفه ، ثم قبل بين عاتقيه ، ثم قال يا نبى اللّه بابى أنت و أمى ما الذى حدث اليوم ؟ قال : جاء جبرئيل فأقرأنى و جيء يومئذ بجهنم . قال : فقلت كيف يجاء بها ؟ قال يجيء بها سبعون الف ملك يقودونها بسبعين الف زمام فتشرد شردة لو تركت لا حرقت اهل الجمع . ثم اتعرض لجهنم فتقول مالى و لك يا محمد فقد حرم اللّه لحمك على فلا يبقى أحد الا قال نفسى نفسى و ان محمدا يقول رب أمتى أمتى . و در تفسير در منثور نيز روايت شده است : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم : اذا كان يوم القيامة تقاد جهنم بسبعين الف زمام بيد سبعين الف ملك فتشرد شردة لو لا أن اللّه حبسها لأحرقت السماوات و الارض . و روايات ديگر به همين مضمون دو روايت ياد شده و نظير آن ( 1 ) - ( فصل اول باب 18 عين اليقين فيض كه آخر كتاب است ص 236 چاپ سنگى ) .